منتديات مرسى الجروح



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اليكم صور احد اقصر 18 شخصا على الكرة الارضية
الخميس نوفمبر 11, 2010 7:55 am من طرف العاشق

» حب من طرف واحد
الإثنين فبراير 08, 2010 1:06 am من طرف الامبراطورة

» الباشا تلميذ يا امبراطورة
الأربعاء ديسمبر 30, 2009 1:22 am من طرف الباشا

» أليك ايتها الامبراطورة
السبت ديسمبر 19, 2009 1:12 am من طرف الباشا

» صفة وضوء النبي (صلى الله عليه وسلم)
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 5:57 am من طرف aboabdellah

» ~[.. هكذا نخـــــسر ..]~
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 1:21 am من طرف الامبراطورة

» انواع الاحاسيس
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 12:56 am من طرف الامبراطورة

» رسالة في فضل الصحابة
الأحد ديسمبر 13, 2009 5:18 am من طرف aboabdellah

» حكم المسلسلات
الأحد ديسمبر 13, 2009 5:14 am من طرف aboabdellah

» حكم مشاهدت القنوات الاباحية و أفلام العري
الأحد ديسمبر 13, 2009 5:11 am من طرف aboabdellah

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
شايل جراح
 
M!ss ViP
 
SosoOo
 
العاشق
 
super human
 
ضاع الوفا
 
الــكاسر
 
thug life
 
soOoma
 
jo0ody
 

شاطر | 
 

 اللسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aboabdellah
عضوجديد
عضوجديد


سجلت في : 01/12/2009
عمري : 30
مشاركاتي : 9
برجي : القوس
جنسي : ذكر

مُساهمةموضوع: اللسان   الأحد ديسمبر 13, 2009 4:53 am

تحذير المتكلمين
من الخطر المبين
(اللسان)


تأليف
يونس أبو عبد الله




مقدمة
بسم الله والصلاة و السلام على رسول الله،
أما بعد،
فالمعلوم أننا في زمن طغت فيه الماديات والشهوات، وتنسى فيه كثير من الناس حقوق رب الأرض و السماوات، وطغى فيه العباد، وصار الضعيف فيه فريسة للكلاب، وتفشى الظلم بأنواعه، كأن الله لم يقل
(أَلَا يَظُنُّ أُولَٰئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ. لِيَوْمٍ عَظِيمٍ. يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. سورة المطففين. فنسوا أنهم سيموتون، ويبعثون، وبعد ذلك يحاسبون، والزمان الذي نعيش فيه الآن حقيقته، ما روى ابن ماجه بسند صحيح من حديث أبي هريرة (رضي الله عنه) قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (سيأتي على الناس سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة، قيل وما الرويبضة؟ قال الرجل التافه يتكلم في أمر العامة).
فقول النبي (صلى الله عليه وسلم) عجيب لأنه يصف زماننا، لكن الأعجب، هومن المسؤول عن هذا كله؟ فبعد تأملي للحديث وجدت أن اللسان هو المسؤول الأول عن كل ذلك.
فالكافر يخرج من رحمة الله بكلمة، والمؤمن يدخل فيها بكلمة، والكاذب يكذب على الناس بكلمة، والبائع يبيع للناس بكلمة، فكان لابد من تحذيرهم بكلمة، فألفت كتابا سميته تحذير المتكلمين، من الخطر المبين، قررت أن أبين فيه خطر اللسان، فأسأل الله أن ينفع به، وأن يجعله خالصا لوجهه، فما كان لله دام واتصل، وماكان لغيره انقطع وانفصل، وأسأل الله أن يبارك فيه، انه بكل جميل كفيل، وهو حسبنا ونعم الوكيل، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

يونس أبو عبد الله



المحور الأول - خطر اللسان
روى الترمذي و البيهقي بسند حسن من حديث أبي سعيد الخدري (رضي الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال (اذا أصبح ابن آدم فان الأعضاء كلها تستكفي اللسان وفي لفظ تكفر اللسان (بمعنى أن الأعضاء تخضع له وتكون تبعا له) وتقول له اتق الله فينا فانما نحن بك، فان استقمت استقمنا، وان اعوججت اعوججنا). فخطر اللسان كبير، لأنه يعبر على مافي القلب، فمن كان يعبد هواه سهل عليه الكذب، والنفاق، والنميمة، والغيبة، ورمي المحصنات، وسيأتي بيان ذلك كله.
فعلى الانسان أن يخاف من لسانه، وأن يخشى من الوقوع فيما سلف، لأنه قد يهلك وهو لا يشعر، ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة (رضي الله عنه) قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال (ان العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، لا يلقي لها بالا فيرفعه الله بها درجات، وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله، لا يلقي لها بالا فيهوي بها في جهنم). وفي رواية للترمذي أن سفيان بن عبد الله قال للنبي (صلى الله عليه وسلم) فما أخوف ما تخاف علي يا رسول الله؟ فأخد النبي (صلى الله عليه وسلم) بلسانه ثم قال (أخوف ما أخاف عليك هذا) وأشار الى لسانه (صلى الله عليه وسلم).
فالناس في خطر كبير، وكرب عظيم، وقد لا يدري ولا يشعر حتى يجد نفسه في نار جهنم، كما بين المصطفى (صلى الله عليه وسلم) كما عند الترمذي وأحمد بسند صحيح أن معاذ (رضي الله عنه) قال للنبي (صلى الله عليه وسلم) وهل نحن مآخدون بما تنطق به ألسنتنا يا رسول الله؟ فقال المصطفى (صلى الله عليه وسلم) (ثكلتك أمك يامعاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم، وفي رواية على مناخرهم الا حصائد ألسنتهم). فحضر أخي الفاضل، واحضري أختي الفاضلة أن تكون من أهل النار بسبب كلمة في لحظة غضب، أو نميمة في وقت غفلة، فتكون سببا لهلاكنا.
ومن أجل هذا بشر النذير البشير لمن يحفض لسانه بالجنة، فقد روى البخاري من حديث سهل بن سعد الساعدي (رضي الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال (من يضمن لي مابين رجليه، ولحييه أضمن له الجنة). مابين رجليه أي الفرج فلا يزني، ولا يعمل بعمل قوم لوط، ومابين لحييه وهو اللسان فلا يكذب، ولا يغتاب، ولا يقع في أعراض الناس، فمن يضمن ذلك يبشره المصطفى (صلى الله عليه وسلم) بالجنة، فاحرص على أن تكون من أهلها بحفض فرجك ولسانك.


المحور الثاني - خطر الكذب وجزاء الصدق

روى البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال (عليكم بالصدق، فان الصدق يهدي الى البر، وان البر يهدي الى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، واياكم والكذب، فان الكذب يهدي الى الفجور، وان الفجور يهدي الى النار، وان الرجل ليكذب، ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا).فالصدق أجره عظيم، وآخره الجنة، لكن في مقابله الكذب، وعقابه شديد، وآخره النار، فأي منا يتحمل أن يضع يديه فوق النار لدقيقة واحدة، فلماذا ياأخي تبيع الجنة و تشتري النار بكلمة من أجل مصلحة، أو من أجل تجارة، أو من أجل مال، وما عند الله خير وأبقى، أليس منكم رجل رشيد يعقل حقيقة الدنيا، فانها الى فناء، وانها الى زوال، فلما يحارب الأخ أخاه، ولما يعصي العبد مولاه...
ايا عبد كم يراك الله عاصيا .............. على الدنيا حريصا وللموت ناسيا
انسيت لقاء الله واللحد والثرى ........... ويوما عبوسا تشيب منه النواصيا
لو أن المرء لم يلبس ثيابا من التقى ..... لتجرد عُريانا ولو كان كاسيا
ولو كانت الدنيا تدوم لاهلها ............. لكان رسول الله حيا وباقيا
ولكنها تفنى ويفنى نعيمها................. وتبقى الذنوب والمعاصي كما هي

وفي الصحيحن من حديث عبد الله بن عمرو (رضي الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال (أربعة من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن، كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، اذا حدث كذب، واذا وعد أخلف، واذا ائتمن خان، واذا خاصم فجر).
والعجيب في زماننا، أن الكذب قد أصبح ماباحا باسم الفن واسعاد الغير، حيث أصبحت تباع أشرطة لما يسمونه بالنكت، فيكذب صاحب هذه الأشرطة بالساعات، ولا حول ولا قوة الا بالله، ليضحك الناس، وقد نسي وعيد رسول رب الناس الذي قال (ويل للذي يحدث ليضحك به القوم فيكذب، ويل له، ويل له، ويل له). رواه الترمذي بسند حسنه شيخنا الألباني. أنضر الى هذا الوعيد الشديد من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يامن يروي النكت ليضحك غيره، ويا من يستمع له، فكلاكما سواء لقوله تعالى (واذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره). فاحرص أخي الحبيب واحرصي أختي الفاضلة على حفظ لسانك وسمعك.


المحور الثالث - خطر الكذب عن رسول الله

روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة (رضي الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال (من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار). وروى مسلم من حديث سمرة بن جندب (رضي الله عنه) قال النبي (صلى الله عليه وسلم) (من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين). وهذا الخطاب عام لكل الأمة، وخاص في حق من يروي عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وفي حق من يرتقي المنابر ليخطب في الناس، باسم الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم) فلا عذر لك أمام الله ان لم يتححق من صحة الحديث، لأنك بكلام النبي تلزم الأمة، فتححق على أن يكون ما تلزم به الناس، صح عن سيدي رسول الله (صلى الله عليه وسلم).


المحور الرابع - خطر النميمة
روى البخاري من حديث عبد الله بن عمرو أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده). وروى أبو داود وأحمد بسند صححه شيخنا الألباني أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال (لما عرج بي أي ليلة الاسراء والمعراج لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم). بالغيبة والنميمة.
وروى أبو داود وصحح الحديث شيخنا الألباني وحسنه الأرناؤوط في جامع الأصول أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال (من قال في مؤمن ماليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال وليس بخارج).
وفي الصحيحن من حديث ابن عباس (رضي الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) مر على قبرين فقال انهما يعذبان (واللام لام التأكيد) وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من بوله، أي لا يستحيي أن ينضر الناس الى عورته، وهذا ولا حول ولا قوة الا بالله، قد انتشر في الأمة، في الشواطئ، والمصايف، حيث يبرز الرجل عورته للرجل والمرأة دون حياء، وتبرز المرأة عورتها للمرأة والرجل بلا استحياء، أهاذه أخلاق الاسلام، أهذا ماعلمنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الذي كان أشد حياء من العذراء في خدرها، من قدوتنا، رسولنا وأصحابه، أم الممثلون والممثلات، وسيحشر كل عبد مع من أحب، فجعل قدوة رسول الله وعمر وعثمان وعلي وغيرهم من الصحابة، واجعلي قدوتكي خديجة وعائشة وفاطمة الزهراء وغيرهن من الصحابيات اللاتي زكاهم ربنا ونبينا (صلى الله عليه وسلم)، اللهم انا نشهدك أننا نحب نبيك فحشرنا معه يارب العالمين، أما أحدهما فكان لايستتر من بوله، وفي لفظ لا يستبرئ من بوله، والآخر كان يمشي بالنميمة).وفي رواية البخاري عن حديفة بن اليمان (رضي الله عنه) قال سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول (لا يدخل الجنة قتات). أي نمام.
وقال النبي (صلى الله عليه وسلم)(الربا اثنان وسبعون بابا، أدناها مثل اتيان الرجل أمه، وان أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه). ضعفه بعض أهل العلم و صححه شيخنا الألباني.
وروى أحمد في مسنده وصححه شيخنا الألباني أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال (خير عباد الله الذين اذا رؤوا ذكر الله،(اللهم اجعلنا منهم)، وشر عباد الله المشاؤون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الباغون للبرآء العنت أي العيب). فالنحرص أخي الفاضل، وأختي الفاضلة، على أن نكون من عباد الله، الذين يذكرون الناس بالخير، ويرشدونهم الى الصلاح، ويسمون بهم الى أعلى الدرجات من مكارم الأخلاق، فلايزال العبد يتقرب الى الله حتى يحبه، ولايزال الخير في أمة الحبيب وسيضل الى يوم القيامة، وعلينا في المقابل أن لا نقع فيما حرم الله، حتى يطابق القول العمل، فمن طابق قوله عمله صار في أعلى الدرجات، وان شاء الله يوم القيامة في أعلى الجنات.


المحور الخامس - خطر قذف الناس
قال سبحانه (ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم يوم تشهد عليهم ألسنتهم و أيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون).
وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة (رضي الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال (اجتنبوا السبع الموبيقات، والموبيقات هن المهلكات التي تهلك صاحبها في الدنيا والآخرة، قالوا وماهن يارسول الله؟ ...وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات).فحرص أخي على الابتعاد عن القذف، فانه يهلك صاحبه في الدنيا والآخرة.
والأخطر من هذا هو سب العلماء
قال الحافظ بن عساكر ا
علم ياأخي وفقني الله واياك لمرضاته وجعلني الله
واياك ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته اعلم أن لحوم العلماء مسمومة وأن عادة
الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثل
ب بلاه الله قبل موته بموت القلب.
فاحرص على توقير العلماء فهم شموس الأمة، ومن يحرصها من فتن الشهوات والشبهات.


المحور السادس - نصيحة
قال سبحانه (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون).
فالانسان عليه في هذه الحياة الدنيا الانشغال بما سينفعه في الآخرة، لأن الدنيا ما جعلها الله الا مزرعة للآخرة، فالحياة قصيرة أخي الحبيب، أين نحن من عاد التي لم يخلق مثلها في البلاد، وأين ثمود، وأين فرعون وجنوده، فالمسلم العاقل الرشيد يعمل، ويجتهد، ويعلم أنه على قدر السبق هنا للطاعات والخيرات، يكون السبق هنالك للخيرات والجنات، واجعل دائما أماعينيكم قول حبيبك (صلى الله عليه وسلم) والحديث رواه الترمذي بسند حسن من حديث أم حبيبة (رضي الله عنها) قالت قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (كل كلام ابن آدم عليه لا له، الا أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، أو ذكر الله جل وعلا). فجعل كلامك كله لله فأمر بمعروف، أو قم بالنهي عن منكر، أو أذكر الله عزوجل، وعلم أنما سواه من الكلام اما أن يكون كلاما مباحا في أمور الدنيا، أو أن يكون كلاما فيه اثم، فعليك أن تحترس من لسانك، وعليك أن تكون قويا حين الغضب، وأن تمسك زمام الأمور، لا أن يتحكم فيك لسانك، فالمؤمن القوي أحب الى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير فاحرص على ما ينفعك واستعن بالله، ولا تقل الا ما يرضي الله.


خاتمة
أسأل الله الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد، أن ينفع بهذا الكتاب وأن يجعله في ميزان حسنات كاتبه، وقارئه، وكل من عمل به، وقام بنشر.
هذا وما كان من توفيق فمن الله وحده، وما كان من سهو، أو خطئ، أو نسيان، فمني ومن الشيطان، وأسأل الله أن يكون خالصا لوجهه، فما كان لله دام واتصل، وما كان لغيره انقطع و انفصل، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اللسان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مرسى الجروح :: المرسى الاسلامي :: اسلاميات-
انتقل الى: